fbpx
54
مشرع بلقصيري
"100 يوم 100 مدينة" في مشرع بلقصيري.. بيرو: ما تعيشه المدينة من أوضاع ليس قدرا حتميا ويمكننا تغييره
أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حطت مساء أمس السبت، القافلة التواصلية لحزب التجمع الوطني للأحرار “100 يوم 100 مدينة”، بمشرع بلقصيري، في إطار سياسة الحزب للإنصات لساكنة المدن الصغيرة والمتوسطة، الذي بدأه مطلع نونبر من السنة الماضية ويستكمله نهاية يونيو من السنة الجارية.

وحضر لقاء مشرع بلقصيري، أزيد من 500 شخصا من ساكنة المدينة، يشكلون مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، كما عرف حضور مجموعة من أعضاء المكتب السياسي للحزب، يتقدمهم رشيد الطالبي العلمي وأنيس بيرو.

وخرج المشاركون بمجموعة من التوصيات تلخص أبرز الإشكاليات التنموية التي تعاني منها المدينة، وتُعيق تطورها، وأيضا مقترحات المواطنات والمواطنين بخصوص حلّ بعض مشاكل عدد من القطاعات.

وبهذه المناسبة، تحدث أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي للحزب، في مداخلته بإسهاب عن مدينة مشرع بلقصيري، مشيرا إلى أنها تتوفر على مجموعة من الخيرات على غرار الموارد المائية والبشرية، لكنها لا تزال تعاني من مشكل البطالة المرتفعة.

ولامس بيرو من خلال مداخلات المشاركين في الورشات، رغبتهم في تغيير ملامح المدينة، واستعدادهم للمساهمة في تنميتها اقتصاديا واجتماعيا، بما ينعكس على أوضاع المواطنين ايجابا لتحسين ظروف عيشهم.

من جهته، أكد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي، على أن مجموعة من المدن الكبيرة في المغرب استفادت من قطار التنمية على غرار طنجة وتطوان ومراكش والرباط والدار البيضاء وأكادير، غير أن المدن صغيرة كمشرع بلقصيري وجرف الملحة وقلعة السراغنة ودمنات وغيرها لا تزال تنتظر وصول قاطرة التنمية.

وتحدث الوزير السابق عن بعض النواقص التي تعرفها المدينة في أكثر من قطاع، من قبيل قطاع الصحة، مؤكدا على ضرورة توفير التجهيزات الطبية اللازمة والموارد البشرية الكافية.

أما عبد الاله أوعيسي، المنسق الإقليمي للحزب بسيدي قاسم، فقد ذكّر بأهمية مدينة مشرع بلقصيري، إذ أكد أنها كانت محطة تجارية في بداية القرن التاسع عشر، حيث شكلت حلقة وصل وانفتاح ما بين المدن الكبرى على غرار طنجة وفاس والقنيطرة، وكان فيها ميناء نهري آنذاك لنقل السلع عبر واد سبو وعبر السكة الحديدية، وكان المستعمر الفرنسي يسميها بباريس الصغرى نظرا لأهميتها.

غير أن بلقصيري، يضيف أوعيسي، لم تأخذ حقها من التنمية، الأمر الذي خلف بطالة وفقر وهشاشة رغم ما تزخر به المدينة من مؤهلات فلاحية وصناعية وبشرية.

وأضاف أوعيسى أن حزب التجمع الوطني للأحرار قرّر أن تشمل قافلة “100 يوم 100 مدينة” المدينة بلقاء تواصلي على غرار باقي المدن الأخرى، لتستفيد من هذا البرنامج الذي يعطي الكلمة للمواطنات والمواطنين والإنصات لهم، باعتبار ساكنة المدينة هي من تعرف مشاكلها الحقيقية وأولوياتها.

وتابع أن هذا المشروع الذي قام الحزب بتنزيله، الغاية منه هو نهج سياسة القرب وربط جسر التواصل، خاصة وأن أغلب المسؤولين لا يستشيرون الساكنة في اختيار احتياجاتهم الضرورية، مشيرا إلى أن المواطنين هم الذين يعرفون مصلحة مدينتهم أكثر من أي كان، باعتبار أن لكل مدينة خصوصياتها، خاصة وأن المملكة تطورت، مضيفا أنه على المسؤولين والمواطنين أن يكونوا في مستوى تطلعات ورؤية جلالة الملك لمغرب المستقبل.

من جهته، أكد سعد بن مبارك، المنسق الجهوي للحزب بالرباط-سلا-القنيطرة على أن الهدف الأساسي من مبادرة “100 يوم 100 مدينة” هو الإنصات للمواطنين، في إطار السياسة التشاركية التي ينهجها الحزب.

كما تطرّق المتحدث نفسه في كلمته، لمجموعة من الاختلالات التي تشهدها التنمية في مدينة مشرع بلقصيري، وأهمها قلة فرص الشغل، مضيفا في هذا الإطار أن الشباب مدعو اليوم للاستفادة من المبادرة الجديدة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، وأعطى بشأنها توجيهات صارمة للأبناك لمنح قروض للشباب الراغبين في إنشاء مقاولات بنسبة فائدة غير مسبوقة، كما أنها تبقى قروضا بدون ضمانة.

وختم بن مبارك حديثه بالقول إن حزب التجمع الوطني للأحرار شرع في تنظيم دورات التكوينية الخاصة بالمقاولين الشباب، وسيواصل هذه المبادرة في كل ربوع المملكة.

2

أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email