fbpx
49
سيدي سليمان
100 يوم 100 مدينة بسيدي سليمان..بايتاس والفيلالي يحملان المجالس البلدية المتعاقبة مسؤولية تراجع المدينة
أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

واصل حزب التجمع الوطني للأحرار، مساء الأحد من إقليم سيدي سليمان، التابع لجهة الرباط-القنيطرة، تنزيل برنامج الإنصات “100يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسطة”، الذي أطلقه عزيز أخنوش نونبر الماضي بمدينة دمنات.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي، إن ما لا يقل عن 90% من مشاكل مدينة سيدي سليمان تقع تحت مسؤولية المجلس البلدي، لارتباطها بالشأن المحلي.

وأضاف بايتاس أن المدينة متضررة بشكل ملحوظ، وأن التجمع الوطني للأحرار، ينظم هذه الورشة، للتفصيل في المشاكل واقتراح الحلول المناسبة، معتبرا أن معيقات التنمية بالإقليم تتلخص في الصراع السياسي.

في هذا السياق، أوضح بايتاس أن الخروج من هذه الوضعية يقتضي الاختيار الجيد لمن يدبر الشأن العام، وحسمه في من ينتصر لمصلحة الساكنة والوطن أولاً. وتابع بايتاس قائلا “بالنسبة لحزب الأحرار، كونوا متأكدين سوف نزكي ناس مزيانين ومعقولين.” وأكد المسؤول السياسي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار كانت له الجرأة والشجاعة السياسية، لكي يتوجه في ظرف صعب للإنصات للمواطنات والمواطنين، في مختلف أنحاء المملكة.

وتعهد مصطفى بايتاس، باستعداد الحزب بدءً من الأسبوع القادم في تقديم كل الدعم والمساعدة والتكوين والتأطير للشباب الحاملين لمشاريع، من أجل الاستفادة من البرنامج المندمج لدعم المقاولات، فضلا عن شروع الحزب في الدفاع عن مدينة سيدي سليمان وساكنتها من مختلف المواقع التي يوجد بها الحزب.

من جهته، عبر حسن الفيلالي عضو المكتب السياسي، عن استغرابه من تنقل المرضى من عمالة سيدي سليمان إلى العمالة المجاورة بمدينة القنيطرة، من أجل الاستشفاء، مطالباً بوضع حد لهذه الوضعية.

ووقف الفيلالي، عند مشاكل عديدة بالإقليم، خاصة تلك التي لها صلة بساكنة العالم القروي، وبسط إشكالات الأراضي السلالية، مذكرا في هذا الصدد بالإصلاحات التشريعية التي عرفتها هذه الأراضي من أجل ضمان حقوق ذوي الحقوق ودعم الاستثمار الفلاحي في صفوف الشباب.

ومن جهته، دعا المنسق الجهوي سعد بن مبارك، إلى الاهتمام بالطفولة باعتبارها تشكل ثلث ساكنة المجتمع المغربي وأمل مغرب الغد.

وتوقف بن مبارك، عند لجنة إعداد المشروع التنموي الجديد، وأهميته في إيجاد أجوبة للمشاكل الحقيقية للمجتمع، منوها بإطلاق الحزب لمبادرة تكوين الشباب الحامل للمشاريع من أجل الاستفادة من البرنامج المندمج لدعم المقاولين بانخراط كبير للأبناك.

وعاد القيادي التجمعي، محمد حنين بالحضور إلى زمن كانت توصف فيه مدينته سيدي سليمان بـ”باريس الصغيرة”، بمعاملها وشركاتها وفلاحتها وإمكانياتها وجماليتها، قبل أن تتحول اليوم الى مدينة “القهاوي”، على حد وصفه، محملا المسؤولية للمجالس المتعاقبة.

وعدد عبد الإله دحان، المنسق الإقليمي للحزب، الإشكالات والحلول التي تداول بشأنها المشاركات والمشاركين في محطة سيدي سليمان من برنامج الانصات “100يوم 100مدينة صغيرة ومتوسطة”.

أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email