fbpx
23
تيزنيت
برنامج 100 مدينة 100 يوم... ساكنة تيزنيت تعرض المشاكل و تساهم في ايجاد الحلول
أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حطت يومه الأحد 24 نونبر القافلة التواصلية “100 يوم 100 مدينة” بمدينة تيزنيت، في الأسبوع الرابع من إطلاق هذا البرنامج الفريد من نوعه، الذي يروم إلى زيارة 100 مدينة صغيرة ومتوسطة، على مدى 8 أشهر لإشراك ساكنتها في تشخيص المشاكل وإيجاد الحلول، في إطار السياسة التشاركية التي أطلقها الحزب، منذ مجيء قيادته الجديدة قرابة ثلاث سنوات.

وعرف هذا اللقاء، الذي أطره عضوي المكتب السياسي عبد الله الغازي، وعبد الرحمان اليزيدي، مشاركة أزيد من 600 شخص، تم توزيعهم على 40 ورشة عمل، مع حضور متميز للشباب والعنصر النسوي الذي شكل غالبية الحضور.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد عضو المكتب السياسي عبد الله الغازي، و هو أيضا المنسق الاقليمي للحزب، أن القافلة التواصلية “100 يوم 100 مدينة”، هي ورش تواصلي بامتياز، له خلفية وسياق وفلسفة معينة، مؤكدا أن المنظمين لم يراعوا عند توجيههم للدعوات الانتماء الحزبي ولكن راعوا الانتماء للمدينة.

وأكد الغازي، وهو بالمناسبة أيضا رئيس المجلس الاقليمي للمدينة، أن هذه القافلة التواصلية تأتي في سياق مجهود تم إطلاقه منذ نونبر من العام 2016، عندما قررت القيادة الجديدة للحزب أن تستمع لنبض المجتمع عن قرب، وبحسبه دائما، قام “التجمع الوطني للأحرار” خلال سنة 2017، بجولة وطنية غرضها الاستشراف والتشخيص والتواصل في مختلف جهات المغرب الـ 12 إضافة إلى الجهة رقم 13 الخاصة بمغاربة العالم.

و في سنة 2018، يضيف عبد الله الغازي، “… قمنا بجولة ثانية توجت بتقديم عرض سياسي وهو ‘مسار الثقة’ وكان مساهمة منا في النقاش الدائر حول النموذج التنموي، ثم انتقلنا خلال الشهور الأخيرة إلى عقد اجتماعات المكتب السياسي في مختلف جهات المملكة، كان آخرها بمدينة كلميم عاصمة جهة واد نون، يوم أمس السبت”.

و يضيف الغازي في معرض كلامه: “… و هكذا فبرنامج 100 يوم 100 مدينة يأتي كتابع منطقي لهذه الدينامية التواصلية، لكي نبني بشكل جماعي مدينة المستقبل التي نريدها، حيث اخترنا أن نركز بالأساس على المدن الصغيرة والمتوسطة، كونها المجال الذي تُرك بدون رؤية تنموية واقتصادية، حيث نريد أن نشرك ساكنة هذه المدن في تشخيص المشاكل وتقديم الحلول عبر آلية تشاورية دقيقة ومؤطرة، ستساعدنا على التواصل مع الساكنة”.

ومما قاله أيضا: “… هذا التمرين التواصلي فيه اعتراف بذكاء الجميع وقدرة الجميع على ايجاد الحلول، بحكم أن مختلف الأحزاب لم تكن أبدا متعودة على ثقافة إشراك المواطنين في ايجاد الحلول”.

وقال المنسق الاقليمي لحزب “التجمع الوطني للأحرار” في كلمته أيضا إن حزب الحمامة سيقوم على مستوى الإقليم بزيارة 100 دوار وحي هامشي على مستوى إقليم تيزنيت، بداية من شهر يناير المقبل، في تمرين ومحاكاة شبيهة ببرنامج “100 يوم 100 مدينة”، لكن هذه المرة على مستوى الاقليم الذي يضم حوالي 1306 دوار.

وفي كلمة مماثلة أكد عبد الرحمان اليزيدي، عضو المكتب السياسي للحزب، على أن الورشات الأربعين، عرفت نقاشا قويا وحادا، وأفرزت 3 أولويات وهي الصحة والتشغيل والتعليم، وهي نفسها الخلاصات التي تضمنها المقترح الذي ساهم به الحزب في إغناء النقاش حول النموذج التنموي، خلال العام الماضي والذي سُميّ “مسار الثقة”.

و يقول اليزيدي: “… من خلال حضوري لمختلف الورشات اتضح لي أنه عندما نعطي للمواطنين فرصة أن يناقشوا بحرية يعبرون على مستوى عال وفعال، كما لاحظت أيضا أن ساكنة تيزنيت يعتزون بمدينتهم بشكل كبير”.

أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email