fbpx
"100 يوم 100 مدينة" بمدينة أولاد برحيل...اليزيدي يؤكد على ضرورة الاهتمام بفتيات ونساء البادية وتمكينهم من الوسائل لتجاوز صعوبات الحياة
أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

شهدت مدينة أولاد برحيل اليوم السبت 8 غشت تنظيم لقاء “100 يوم 100 مدينة”، عبر تقنية التواصل عن بعد، وشكل فرصة لطرح المشاكل التي تعانيها الساكنة واقتراح حلول يعتبرونها ناجعة للنهوض بالتنمية المحلية.

وتميز اللقاء بتنظيم 8 ورشات وحضور فعال لساكنة المدينة والمناطق المجاورة ( أولوز، أيوزيوة، سيدي وعزيز، المهارة…)، إلى جانب أعضاء المكتب السياسي وقيادي الحزب،عبد الرحمان اليزيدي ولحسن السعدي ومحمد بوهدود بودلال.

وقد عرف اللقاء نقاشا مستفيضا وغنيا عبر مختلف الورشات، حيث عملت ساكنة أولاد برحيل على التعبير عن مختلف القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ومناقشة أبرز المعيقات والمشاكل التي يعانون منها بالمنطقة، حيث خلص النقاش الذي عرفته هذه الورشات إلى تحديد الأولويات الأساسية بالنسبة للساكنة والمتمثلة في الصحة والتشغيل والتعليم والبنيات التحتية والتجهيزات والبيئة وخلق فضاءات للترفيه، وغيرها.

وفي كلمة له بالمناسبة قال عبد الرحمن اليزيدي عضو المكتب السياسي للحزب، إن هذا اللقاء يأتي في سياق نهج الحزب لسياسة الإنصات والقرب من المواطنين، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار أصرّ على مواصلته رغم الظروف الاستثنائية التي يمر منها المغرب جراء انتشار جائحة كورونا، وهو الأمر الذي يثبت رغبة الحزب في إشراك المواطنين في العملية التنموية.

وأضاف اليزيدي أن ورشات اللقاء بمدينة أولاد برحيل ترجمت وعي وتعبير قوي للمشاكل التي تعرفها المنطقة، واسترسل قائلا “لمست لدى بعض المشاركات في إحدى الورشات ذلك الوعي الكبير بمشاكل الفتيات والأسرة أيضا في المنطقة الجبلية، حيث طرحنّ بكل وضوح تلك العوائل التي تحول دون إتمامهن للدراسة أو ولوج سوق الشغل، وهي معيقات قد تبدو لشخص آخر شيء بسيط لكنها في هذه المدينة تشكل تحدياً حقيقياً”.

وشدد اليزيدي على أن الوقت حان للرفع من مستوى عيش الفتيات والنساء في البوادي وتمكينهن من جميع الوسائل لولوج سوق الشغل والتمدرس والتطبيب وغيرها من الحقوق.

ودعا المتحدث ذاته السياسيين المغاربة للقطع مع الماضي ومواكبة حاجيات المواطن المغربي في البادية، والذي يحتاج أكثر من غيره للعناية الفائقة والاهتمام الشديد لإبعاده عن الهشاشة.

من جهته أكد محمد بوهدود بودلال عضو المكتب السياسي على ضرورة مواكبة برلماني الجهة لمطالب الساكنة والترافع عليها في قبة البرلمان، ولدى الجهات الوصية، واعتبر أن أولاد برحيل في حاجة إلى مستشفى محلي يستوعب الكم الهائل من المرضى، الذين يضطرون للتنقل كل يوم للتطبيب في المدن المجاورة.

وقال لحسن السعدي رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية وعضو المكتب السياسي إن أغلبية الورشات حددت أولوياتها في قضايا الصحة والتشغيل والبنيات التحتية، وخرج المشاركون في أشغال الورشات بمجموعة من التوصيات سيتم رفعها للمكتب السياسي للحزب ليبنى حوله الحزب برنامجا خاصا بمدينة أولاد برحيل، يترافع حوله ويدافع عنه في مختلف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، محليا وجهويا ووطنيا.

أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email