fbpx
محطة "100 يوم 100 مدينة" تحط الرحال بالدار البيضاء الشمالية.. وقيادات "الأحرار" تستمع لهموم ومشاكل ساكنة العاصمة الاقتصادية
أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حط برنامج “100 يوم 100 مدينة”، بعد زوال اليوم السبت 25 يوليوز 2020، الرحال في مدينة الدار البيضاء، وتحديدا منطقة الشمال وفق تقسيم البرنامج، التي تضم عين السبع-الحي المحمدي، وسيدي مومن-سيدي البرنوصي، ومولاي رشيد-سيدي عثمان، ثم ابن مسيك-سباتة، للإنصات لهموم ساكنة الأحياء التابعة لهذه العمالات من العاصمة الاقتصادية، التي تشهد تناقضا مثيرا، إذ على الرغم من المؤهلات الكبرى التي تتوفر عليها، تسجل تفاوتات مختلفة في مختلف المجالات.

واستمع أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وقيادات الوطنية والجهوية والمحلية، لهموم ومشاكل ساكنة هذه المناطق من مدينة الدار البيضاء، عبر منصة تفاعلية خاصة في احترام تام لتعليمات التباعد الاجتماعي، حيث رفع المشاركون في أشغال هذا اللقاء الذين بلغ عددهم حوالي 200 مشاركة ومشارك، مقترحاتهم وتوصياتهم التي تهم مختلف الإشكالات التي تعاني منها المدينة وساكنتها، إلى المكتب السياسي للحزب، ليبني عليها تصوره وبرنامج لتنمية مدينة الدار البيضاء، ويدافع عليها في مختلف المحطات الانتخابية المقبلة.

وبهذه المناسبة، تحدث محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى فلسفة قافلة “100 يوم 100 مدينة”، موضحا أن الحزب يهدف من خلال هذا البرنامج إلى الإنصات إلى هموم المواطنين ومشاكل مدنهم، وإشراكهم ساكنة الحواضر والمدن المغربية في إعداد برامج حقيقية لتحسين ظروف العيش بمدنهم، من خلال ما يقدمونه في ورشات هذا البرنامج من مقترحات وتوصيات.

وبخصوص مدينة الدار البيضاء، أشار بوسعيد إلى أن المدينة تحظى بعطف جلالة الملك محمد السادس، من خلال الأوراش الكبرى التي أطلقها أو التي دشنها في مختلف المجالات، مضيفا أن المدينة في حاجة إلى المزيد من العمل من أجل أن تتحسن، منوها في هذا الصدد بالعمل الجبار الذي يقوم به فريق “الأحرار” بمجلس المدينة في تسيير وتدبير أمور المدينة ومساهمتهم قدر المستطاع في إيجاد مشاكل المدينة.

واعتبر عضو المكتب السياسي، مدينة الدار البيضاء بمثابة منارة للمملكة المغربية وقاطرة في الميدان الاقتصادي والتنموي، بالإضافة إلى أدوراها المهمة وما تقدمه على المستوى الثقافي والاجتماعي وغيرها، مشيرا إلى أن المدينة تشهد كثافة سكانية (15 في المائة من سكان المغرب)، كما تشكل فرصة حتى لمواطنين من مختلف مدن ومناطق المملكة لتحقيق ذواتهم، وأيضا هي المدينة الأكثر تأثرا بجائحة كورونا وتداعياته، ما سيزيد من الصعوبات المرتبطة خصوصا بالشغل سوق الشغل.

من جهتها، نوّهت نبيلة الرميلي، عضو المكتب السياسي للحزب، التي تشغل نائبة لرئيس مجلس مدينة الدار البيضاء، في مداخلتها، بالمشاركات والمشاركين، مؤكدة أن هذا اللقاء كان فرصة للإنصات إلى هموم ومشاكل ساكنة الأحياء التابعة للعمالات التي همتها هذه المحطة (الدار البيضاء الشمالية)، خصوصا أن هذه الأخيرة تشهد مشاركة ثلاث من نواب عمدة المدينة، المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار.

ودعت المنسقة الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مقاطعات الدار البيضاء، المشاركات والمشاركين في هذا اللقاء، إلى ضرورة الالتحاق بالحياة السياسية، من أجل تحسين المدينة، خصوصا أنهم يعيشون في أحياء المدينة ويعرفون كل مشاكلها وهموم الساكنة، مذكرة في هذا الصدد بإحدى زيارات الرئيس عزيز أخنوش لمنطقة النواصر، التي وقفت من خلالها على مشاكل كثيرة تعاني منها ساكنة النواصر تهم مختلف المجالات والقطاعات.

أما جليلة مرسلي، عضو المكتب السياسي، فقد تطرقت في مداخلتها لمدينة الدار البيضاء، التي تواجه مجموعة من الإكراهات والتحديات، مشيرة إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار، في إطار التحالف الذي يربطه بحزب العدالة والتنمية في تدبير وتسيير مجلس المدينة، يقوم بمجهودات جبارة لمواجهة هذه التحديات والاستجابة لمختلف متطلبات ساكنة البيضاء.

وأكدت مرسلي في نفس الوقت صعوبة تحقيق كل حاجيات الساكنة، في ظل وضع الحزب في المكتب المسير، مشيرة إلى أن الحزب في حاجة إلى أغلبية مريحة على مستوى مجلس المدينة وأيضا المجالس الجماعية والمقاطعات ومجلس الجهة، حتى يقوم بتنزيل مشروعه وبرنامج لتحسين وتنمية مدينة الدار البيضاء.

وتطرقت أيضا عضو المكتب السياسي إلى وضعية المرأة البيضاوية، واصفة إياها بالمرأة القوية والمنتجة، تساهم في سوق الشغل، داعية إلى ضرورة وضع الثقة فيها حتى تلعب أدوراها في مختلف المجالات.

وبخصوص النقاش الذي شهدته الورشات، أكدت مرسلي أن هناك نفس الأولويات والمشاكل والهموم التي تؤرق ساكنة مدن المملكة من صحة وتعليم وتشغيل وبنيات تحتية وغيرها، مع تسجيل بعض الخصوصيات بالنسبة لمدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية وما تتطلبه هذه الصفة من حاجيات، بالإضافة إلى مواطن الضعف والنقص في تهيئتها، مسجلة وعيا كبيرا بمدى أهمية تهيئة مجال العيش بشكل يتجاوب مع الدار البيضاء كمدينة ميتروبولية.

أما محمد أبو الرحيم، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، ونائب عمدة الدار البيضاء، المكلف بالنقل والتنقلات داخل الجماعة، فقد نوه بروح الجدية والمسؤولية لدى المشاركات والمشاركين في هذا اللقاء، الذين طرحوا ملاحظاتهم وتحدثوا عن مشاكل مدينتهم، كما قدموا مقترحاتهم وتوصياتهم في أجواء إيجابية، مشددا على أن الدار البيضاء في حاجة إلى المزيد من العمل وضرورة التفكير في مرحلة ما قبل 2021.

وبعد أن أشاد أبو الرحيم، ببرنامج “100 يوم 100 مدينة” وأهدافه، أكد على أن حزب “الأحرار” بقيادة الرئيس عزيز أخنوش، يعتبر من السابقين إلى إعداد سياسة المدينة، من خلال هذا البرنامج الذي يقوم بإشراك المواطنات والمواطنين عبر الإنصات لهم ولمشاكلهم ومقترحاتهم.

من جانبه، أشاد محمد حدادي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، ونائب رئيس مجلس مدينة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة، بقافلة “100 يوم 100 مدينة”، مؤكدا أنها إبداع لحزب “الأحرار” برئاسة عزيز أخنوش، مؤكدا أنه على الرغم من الظروف الصعبة المرتبطة بجائحة كورونا، إلا أن الحزب واصل سياسته التواصلية التشاركية، مشددا على أن المشاكل والمقترحات يجب أن يتم أخذها من القاعدة وليس القمة من أجل تحضير برامج هادفة وناجعة على المستوى المحلي والجهوي والوطني.

كما نوّه الحدادي بنجاح هذا اللقاء الذي عرف مشاركة قرابة 200 شخصا من مناضلات ومناضلي الحزب ومتعاطفين ومواطنات ومواطنين يمثلون ساكنة مختلف العمالات والمقاطعات التي تنتمي “الدار البيضاء الشمالية” وفق تقسيم البرنامج، مشيرا إلى أهمية مختلف الأولويات التي جاءت في تقرير هذه المحطة.

وأكد المتحدث نفسه في مداخلته على ضرورة منح الفرصة للشباب، مشيرا إلى أنه قطع وعدا بأن يمثل الشباب في نصف لائحة الحزب في الاستحقاقات المقبلة، وذلك في إطار دعمه المتواصل لهذه الفئة.

من جهته، نوّه ياسين عكاشة، رئيس المنظمة التجمعية بجهة الدار البيضاء-سطات، في مداخلته في فعاليات الجلسة الاختتامية، بمجهودات فريق حزب “الأحرار” بمجلس المدينة، بما في ذلك العمل الذي يقومون به في إطار مواجهة وباء كورونا وتداعياته على مختلف المجالات، مشيرا في نفس الوقت إلى أن مدينة الدار البيضاء كقطب اقتصادي وتاريخ كبير، تعاني من عدة مشاكل على مستوى التشغيل والأمن والصحة والبنيات التحتية والتفاوتات الاجتماعية.

وفي موضوع الشباب، دعا عكاشة إلى ضرورة دعم الشباب في الانتخابات المحلية بالمدينة، خصوصا أن الحزب يتوفر على كفاءات شابة وواعدة وبمؤهلات مهمة، مشيرا إلى أن الشباب يعبر الأمل والمستقبل الإرادة وخزان ورافعة لتغيير وتنمية المدينة، ولكنه في حاجة إلى التشغيل التكوين والتأطير وغيرها من الانتظارات.

ورفع المشاركون في أشغال الورشات في هذا اللقاء، توصياتهم وأولوياتهم، لحزب التجمع الوطني للأحرار، التي شملت بالأساس قطاعات الصحة والتعليم والشغل، بالإضافة إلى قطاع البنية التحتية والبيئة والنقل والاهتمام بقضايا الشباب والمرأة والطفولة.

أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email