fbpx
قافلة "100 يوم 100 مدينة" تصل بوجدور.. وساكنة المدينة تقدم مقترحاتها وتوصياتها لـ"الأحرار"
أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار تنظيم محطات قافلته التواصلية “100 يوم 100 مدينة”، التي أعطى الرئيس عزيز أخنوش انطلاقتها من مدينة دمنات مطلع نونبر من السنة الماضية، وذلك بعد أن حطت القافلة الرحال بمدينة بوجدور بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مساء أمس الاثنين 14 شتنبر 2020، في لقاء تفاعلي نظم عبر منصة رقمية.

وعرفت محطة بوجدور التي شارك فيها حوالي 200 مشاركة ومشاركا من مناضلي الحزب ومتعاطفين وساكنة المدينة، نقاشا جادا ومسؤولا في ورشات اللقاء، ما ساهم في إنجاح اللقاء وتحقيق الأهداف التي يروم إليها هذا البرنامج التواصلي الفريد من نوعه.

وبهذه المناسبة، نوّه عبد الرحمان اليزيدي، عضو المكتب السياسي، بالنقاش الذي تابعه في ورشات لقاء بوجدور، مؤكدا أن هذا برهن على أن المدينة تحظى بمستوى كبير من الوعي، إذ أنها تتوفر على شباب وأطر يفكرون بإيجابية ويتحدثون بغيرة عن مدينتهم.

وشدد اليزيدي، في معرض مداخلته، على أن هذا النقاش الفعال والجاد، يبرز نجاح هذا البرنامج التواصلي الذي يهدف إلى الإنصات للمواطنين وإشراكهم، مشيدا بكل المشاركات والمشاركين في هذا اللقاء، من قيادات الحزب ومناضلات ومناضلين ومنظمات موازية، ومتعاطفين مع الحزب، ومواطنات ومواطنين من ساكنة مدينة بوجدور الغيورين على مدينتهم.

وأكد عضو المكتب السياسي أن مدينة بوجدور تتواجد في موقع استراتيجي وتتوفر على مؤهلات كبيرة، وغنية بالموارد الطبيعية، مضيفا أنها في المقابل تشهد توسعا عمرانيا مهما وارتفاعا مهما في عدد السكان، ما يجعلها في حاجة إلى وضعية تنموية متقدمة مقارنة بمدينتي العيون والداخلة، مشيرا إلى أن المدينة تعاني من خصاص كبير في عدد من القطاعات، في وقت تحتاج فيه إلى توسيع ميناء المدينة الذي يعرف أنشطة مكثفة ويساهم في تنمية المدينة وتوفير فرص الشغل.

وفي نفس السياق، يرى اليزيدي أنه حان الوقت لتستعيد ساكنة بوجدور “مفاتيح” تدبير وتسيير الشأن المحلي لمدينتها بعدما فقدوا المدينة لسنوات لم تتحقق فيها أي شيء لفائدتها، مشيرا إلى أن المدينة تستحق أفضل مما هي عليه خصوصا في ظل الإمكانيات التي تتوفر عليها، مؤكدا ان حان وقت إعطاء الثقة للشباب وإدماجه في المسؤولية والتدبير المحلي، مذكرا في هذا الصدد بوعي الشباب والنساء المشاركين في هذا اللقاء.

من جهته، أشاد محمد عياش، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء، باستمرار تنظيم هذه القافلة رغم ما يعرفه المغرب والعالم من ظروف استثنائية جراء انتشار وباء كورونا، مشيرا في نفس الوقت إلى أن هذا اللقاء بمثابة فرصة مهمة للاستماع لسكان مدينة بوجدور، والإنصات لمشاكل مدينتهم وأولوياتهم وتوصياتهم لتصحيح الوضعية التنموية بالمدينة.

وأشاد عياش بمناضلات ومناضلي الحزب والمتعاطفين معه وساكنة بوجدور الذين شاركوا في هذا اللقاء، وساهموا في إنجاحه، من خلال مشاركتهم الجادة في النقاش المسؤول الذي شهدته ورشات اللقاء.

بدوره، نوّه الخليل ميلد، المنسق الإقليمي، بنجاح محطة بوجدور من هذا البرنامج التواصلي الفريد من نوعه، مشيرا إلى أن اللقاء شهد إثارة عدد مهم من القضايا التي تهم الشأن المحلي للمدينة خاصة والإقليم عامة، مضيفا أن المشاركين في اللقاء قدموا توصياتهم لحزب التجمع الوطني للأحرار، كما قدموا مقترحات حلول لتصحيح وضعية بوجدور على المستوى التنموي، لتصبح ضمن المدن المتطورة.

وأضاف المنسق الإقليمي أن المشاركين في اللقاء أكدوا من خلال مستوى الوعي والنقاش الجاد، أن مدينة بوجدور تتوفر على طاقات واعدة وكفاءات مهمة، من شأنها أن تساهم في التغيير المطلوب بالمدينة بغية إخراجها من الوضع التنموي الراكد.

ورفع المشاركات والمشاركون في محطة بوجدور مجموعة من التوصيات والأولويات، وعلى رأسها الأولويات الثلاث الصحة والتعليم والتشغيل، بالإضافة إلى توصيات أخرى ترتبط بخصوصيات مدينة بوجدور، على غرار توسعة ميناء بوجدور، وأيضا تهيئة “كورونيش” المدينة، وصيانة الطرق وفك العزلة عن الجماعات القروية بالإقليم، والاهتمام بالبنية التحتية، ومعالجة مشكل النقل وتنزيل اللامركزية الإدارية، والاهتمام بالثقافة الحسانية وإدماج الشباب والنساء والاهتمام بالطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة، وإنجاز الفضاءات الترفيهية والفضاءات الرياضية ودور الشباب والثقافة.

أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email