fbpx
قافلة "100 يوم 100 مدينة" تحط الرحال بمدينة سوق الأربعاء الغرب
أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

شهد اللقاء الذي تم تنظيمه مساء أمس الأحد 2 فبراير الجاري، بمدينة سوق الأربعاء الغرب، في إطار لقاءات حزب التجمع الوطني للأحرار التواصلية “100 يوم 100 مدينة”، حضور ما يقارب 500 مشاركة ومشارك، تم توزيعهم على 40 ورشة اشتغال.

وتدارس المشاركون المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعيق المدينة من اللحاق بالركب التنموي، كما قدم المشاركون في هذه الورشات مجموعة من المقترحات التي سيتم على أساسها بلورة تصورات في مختلف البرامج الانتخابية القادمة.

وقال عادل الزايدي عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار إن هذا البرنامج يروم التشخيص الجماعي للمشاكل التي تعاني منها المدن، وتجميع مقترحات الحلول التي يطرحها المواطنون أنفسهم، في سبيل بلورتها لتكون قاعدة يطلق منها الحزب للدفاع عن مطالب المواطنين وللترافع عليها لدى الجهات المعنية.

وأوضح الزايدي أن نهج الحزب في إشراك المواطنين، لصياغة برنامج حزبي مؤشر على جدية التجمع الوطني للأحرار للنهوض بأوضاع المدن، ومواكبة النموذج التنموي المنشود للمملكة.

من جهته، نوه النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار جواد غريب، في كلمة له بالمناسبة بإدراج مدينة سوق الأربعاء ضمن برنامج 100 يوم 100 مدينة، ذات التاريخ المجيد الذي صنع رجالاته، استقلال الوطن والدفاع عن مؤسساته، ورجالات ساهمت في بناء الحزب.

وقال غريب “لم نأتي لنلقي عليكم خطابات أو طمعاً في أصواتكم في الانتخابات، بل جئنا بمنهجية متفردة للتقرب من المواطنين والاستماع لمشاكلهم، وخلق أرضية لنبني عليها تصورات حول الخصاص الموجود في التعليم والصحة وكل القطاعات، لجعلها أولويات البرنامج السياسي والانتخابي”.

من جهته أكد سعد بن مبارك المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، على مدى أهمية مدينة سوق الأربعاء الغرب الغنية، التي تستحق أن تكون عمالة.

وأضاف إنها مدينة تعاني الفقر، جراء التوزيع غير العادل لثرواتها، وأنها تفتقر إلى أبسط خدمات القرب، وهو ما يضطر عدد من المواطنين للتنقل إلى مدينة القنيطرة لقضاء عدد من الخدمات الأساسية.

وحول المشاكل التي تطرقت لها أشغال الورشات، أكدت النائبة البرلمانية أسماء غلالو على أن سوق الأربعاء الغرب تعاني البطالة في أوساط الشباب.

وأضافت غلالو أن مجموعة من السيدات اللواتي شاركن في هذه الورشات تحدثن عن المشاكل التي تواجه أبناءهن وبناتهن بسبب الطرقات غير المعبدة وصعوبة الولوج إلى المدارس البعيدة، ناهيك عن ضعف وهشاشة المؤسسات التعليمية.

أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email