fbpx
قافلة "100 يوم 100 مدينة" تحط الرحال بالرشيدية.. والساكنة تقدم توصياتها ومقترحاتها لـ"الأحرار"
أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استضافت مدينة الرشيدية، أول أمس الثلاثاء 01 شتنبر 2020، محطة جديدة من القافلة التواصلية “100 يوم 100 مدينة” التي بلغت محطاتها الأخيرة، والتي أعطى الرئيس عزيز أخنوش انطلاقتها من مدينة دمنات مطلع نونبر من السنة الماضية، وذلك في لقاء تفاعلي ناجح تم تنظيمه عبر منصة رقمية.

وحضر هذا اللقاء كل من سعيد شباعتو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الجهوي للحزب بجهة درعة تافيلالت، ومحمد الطيبي، المنسق الإقليمي للحزب بالرشيدية، بالإضافة إلى حوالي 100 مشاركة ومشارك من مناضلات ومناضلي الحزب ومتعاطفين ومواطنات ومواطنين من ساكنة مدينة الرشيدية خاصة وإقليم الرشيدية عموما، الذين تفاعلوا بشكل إيجابي وطرحوا مشاكلهم وأولوياتهم، كما رفعوا توصياتهم لقيادات الحزب الذين شاركوا في هذه المحطة.

وبهذه المناسبة، أبرز سعيد شباعتو، عضو المكتب السياسي، والمنسق الجهوي للحزب بجهة درعة تافيلالت، في مداخلته، أهداف وفلسفة مبادرة البرنامج التواصلي “100 يوم 100 مدينة”، مشيرا إلى أن محطة الرشيدية جاءت في ظروف استثنائية مرتبطة بجائحة كورونا وتداعياتها.

وأضاف شباعتو أن هذه الظروف تقتضي متطلبات بنيوية أساسية وأخرى أولويات ظرفية مرتبطة بهذه الظرفية الاستثنائية بما فيها أولويات الصحة والاقتصاد في ظل الجائحة، والتعليم خصوصا في إطار الدخول المدرسي الحالي الاستثنائي، مشددا على ضرورة توفير نفس الحظوظ في التمدرس لتلاميذ الإقليم حتى ينطلقوا في نفس الخط مع كل تلاميذ المغرب، مبرزا في نفس الوقت القطاعات التي تأثرت بالجائحة على غرار السياحة والصناعة التقليدية، بالإضافة إلى الأنشطة الفلاحية التي تأثرت بمشكل قلة الموارد المائية، وهو ما أثر بشكل سلبي على التشغيل بالإقليم.

وأوضح شباعتو أن حزب التجمع الوطني للأحرار، جاء إلى الرشيدية من خلال هذا اللقاء للإنصات لهموم الساكنة ومشاكلها وألوياتها، في أفق إعداد برنامج للمحطات المقبلة، مؤكدا على ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات التواصلية بالإقليم، داعيا مناضلات ومناضلي الحزب ومنظماته الموازية بالإقليم، وجميع القوى الحية والمجتمع المدني للمشاركة في حملة التوعية والتحسيس للوقاية من هذا الوباء والتصدي له.

من جهته، نوّه حسن بنعمر، عضو المكتب السياسي للحزب، بنجاح محطة الرشيدية من قافلة “100 يوم 100 مدينة”، مشيدا أيضا بالنقاش الجاد والمسؤول داخل ورشات اللقاء، وبالمشاركات والمشاركين في هذا اللقاء، الذين تحدثوا عن مشاكل مدينتهم، كما قدموا مقترحاتهم وتوصياتهم في أجواء إيجابية، مضيفا أن الحزب سيأخذها بعين الاعتبار في برامجه للمحطات المقبلة.

ونوّه بنعمر أيضا باستكمال هذا البرنامج التواصلي على الرغم من الظرف الاستثنائية التي يشهدها المغرب وكل العالم بسبب تفشي وباء كورونا، التي فرضت ضرورة تنظيم المحطات المتبقية عن بعد عبر منصة رقمية، وذلك في احترام للإجراءات والتدابير المتخذة للتصدي لتفشي هذا الوباء.

وتحدث بنعمر عن أهمية مدينة الرشيدية، التي تعتبر عاصمة لجهة درعة تافيلالت، مشيرا إلى أن جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قام بعدة زيارات لهذه المدينة وأطلق فيها مجموعة من المشاريع، مضيفا أن المدينة تعاني من الركود بسبب غياب أنشطة اقتصادية لتحريك عجلة التنمية بالمدينة.

بدوره، أشاد محمد الطيبي، المنسق الإقليمي للحزب، بنجاح محطة الرشيدية، وبالمشاركة الجادة والمسؤولة لمناضلات ومناضلي الحزب وساكنة الرشيدية، في النقاش المهم الذي شهدته ورشات اللقاء، مشيرا إلى أنه كان يتمنى أن يكون اللقاء حضوريا، لكن ظروف الجائحة حالت دون ذلك.

وعلى الرغم من ذلك، يضيف محمد الطيبي، فقد حقق اللقاء أهدافه المتمثلة في إشراك الساكنة والإنصات لمشاكلها ومقترحاتها وتوصياتها، منوّها بالتحولات الإيجابية التي شهدها الحزب، وبديناميته الجديدة، منذ ترأس عزيز أخنوش للحزب، مذكرا في هذا الصدد بتأسيس المنظمات والهياكل الموازية، التي تقوم بأدوارها المهمة في كل مناطق المغرب.

وبهذه المناسبة، رفع المشاركات والمشاركون في محطة الرشيدية مجموعة من التوصيات والأولويات، وعلى رأسها الأولويات الثلاث الصحة والتعليم والتشغيل التي جاءت في “مسار الثقة”، بالإضافة إلى توصيات أخرى ترتبط بخصوصيات مدينة الرشيدية، على غرار مشكل إنهاء مشاكل الأراضي السلالية والجموع، والبنية التحتية والتجهيزات والمرافق العمومية والخدمات، وفك العزلة عن العالم القروي بالإقليم بإنجاز الطرق، وتعبئة الموارد المائية، والنقل، وإنجاز دور الشباب والثقافة والفضاءات الرياضية والاهتمام بالمرأة والطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة.

 

أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email