fbpx
الأحرار يختتم "100 يوم 100 مدينة" من أيت ملول ويلتزم بالكشف عن مآلات هذه البرامج وطرق تنفيذه بكل شفافية
أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اختتم التجمع الوطني للأحرار اليوم الأحد 27 شتنبر بمدينة أيت ملول برنامجه التواصلي “100 يوم 100 مدينة”، الذي أعلن عن أولى محطاته في الـ2 من نونبر 2019 من مدينة دمنات.

وشهد هذا اللقاء الختامي، الذي جاء بعد مرور القافلة بـ99 مدينة صغيرة ومتوسطة تجسيدا لسياسة الإنصات والقرب من المواطن التي ينهجها الحزب، بحضور عزيز أخنوش رئيس الحزب، وأعضاء المكتب السياسي، وبرلماني الحزب، وممثلين عن جميع الهياكل المهنية، والمنظمات الموازية.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال محمد بوسعيد عضو المكتب السياسي، الذي أوكلت له مهمة تنسيق هذا البرنامج التواصلي، إن المحطة الأخيرة لـ”100 يوم 100 مدينة” تتويج لكل محطات البرنامج.

وأضاف أن ثقافة الاستماع والانصات والمشاركة لم تعد شعار للحزب بل فلسفة للعمل السياسي وثقافة مترسخة في مبادرته، يجسدها هذا المشروع الذي يرمي إلى قلب المعادلة في ترتيب الأولويات وتخطيط البرامج، كي تصعد هذه البرامج من الواقع المعاش للمواطنات والمواطنين.

وتابع بوسعيد قائلا “لقد لاحظنا مدى التجاوب الواسع مع هذه التجربة وتعطش المواطنين للمشاركة والنقاش الذي كان واضحا، هذا النقاش يعبر عن المعاناة اليومية في كثير من الأحيان من قطاعات عمومية متعددة واختلالات في خدماتها كقطاع الصحة والتعليم والنقل والسكن والتجهيزات الأساسية والمناطق الخضراء والقطاعات الثقافية ودور الشباب وخاصة أولوية الأولويات وهي قلة مناصب وقطاع الشغل”.

في نفس الوقت، يضيف عضو المكتب السياسي، كان هذا النقاش حادا وصريحا ويعبر عن المعاناة، وكان أيضا نقاشا يبعت عن الأمل في حل هذه الاشكالات، بفضل الارادة الجماعية الصادقة لكل المشاركين الذين عبرو عن الاسهام في تحسين معيشهم اليومي في مدنهم بصفة عامة.

واعتبر بوسعيد أنه باختتام القافلة التواصلية، لازال مسار الحزب متواصلا، وذلك لبلورة انتظارات وحاجيات المواطنين في مشروع سياسي قابل للإنجاز، يحمله الحزب للدفاع عنه ولإنجازه على أرض الواقع.

ويؤكد بوسعيد على أن هذا البرنامج هو تعاقد ضمني مع الساكنة لمواصلة إشراكها في انجاز مع تم تدوينه، وباخبارها حول مخرجات هذا البرنامج وطرق تنفيذه من طرف المجالس المنتخبة خاصة تلك التي سيتحمل الحزب فيها مسؤوليته بتدبير الشأن المحلي.

وشدد المنسق الوطني لـ”100 يوم 100 مدينة”، أن المشاركة لن تقتصر على إبداء الرأي وتحديد الإشكالات، بل مقاربة مندمجة تشمل أيضا طرق الإنجاز والتنفيذ والإخبار بكل شفافية، عن مآلات هذه البرامج ومشاريعه في المستقبل.

أخبر أصدقائك :
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email